أخبار عربية

مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية يفنّد مغالطات ميليشيا الحوثي بشأن الهدنة

فنّد مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية، المغالطات التي أوردتها ميليشيا الحوثي الانقلابية بشأن الهدنة وبنودها، والذي يعكس تهربها الدائم من استحقاقات السلام، مشيراً إلى أن الحكومة «لم ترغب في الرد فور نشر الميليشيات لتلك المغالطات؛ حتى لا تدخل في باب المهاترات مع ميليشيا يدرك أبناء شعبنا أولاً عدم مصداقيتها وحتى تعطي الجهود الدولية الصادقة الفرصة لإقناع هذه الميليشيات بأن تعلي مصلحة اليمن وشعبه على أي مصلحة أخرى».

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ.نت»، عن المصدر الحكومي، قوله «إن الحكومة ومنذ اللحظة الأولى للهدنة وقبلها في كل مراحل المشاورات السياسية السابقة تعاملت بإيجابية كاملة مع كل الجهود والمبادرات الدولية لإيقاف نزف الدم اليمني وتحقيق السلام، وقدمت تنازلات كبيرة انطلاقاً من مسؤوليتها في تخفيف المعاناة الإنسانية التي سببتها الحرب المفروضة من قِبل الميليشيات الحوثي، فمنذ اتفاق السلم والشراكة مروراً بمفاوضات الكويت واتفاق استوكهولم وانتهاء بالهدنة الحالية المُعلنة في أبريل (نيسان) الماضي، عمدت ميليشيا الحوثي إلى الهروب من استحقاقات الهدنة بافتعال التعقيدات المتتالية لإفشالها، وهو سلوك يدركه ويتابعه الشعب اليمني وعاصره المجتمع الدولي عن قرب».

ورداً على ما أوردته ميليشيا الحوثي من مغالطات بشأن بنود الهدنة، أورد المصدر حقائق تلك المغالطات، أولها بند فتح الطرق، قائلاً «طالبت الحكومة بفتح طرق تعز الرئيسية باعتبار أن الأثر الإنساني المترتب على إغلاق طرق المدينة التي تحتضن ملايين المواطنين، ويعانون حصاراً جائراً ضاعف من وطأة المعاناة الإنسانية عليهم، وهو مطلب يتفق عليه أبناء الشعب اليمني كافة والمجتمع الدولي والدول الراعية للعملية السياسية ومنظمات المجتمع المدني. كما أبدت الحكومة ترحيباً بمقترح الأمم المتحدة بتوسعة الاتفاق ليشمل طرق محورية أخرى بين المدن اليمنية، بما في ذلك طريق نهم – صنعاء، وطريق صرواح – صنعاء، وطريق الراهدة – كرش، وطريق دمت – مريس».

وأضاف «أظهرت الميليشيات الحوثية حالة من التعنت غير المفهوم أمام فتح الطرقات الرئيسية إلى مدينة تعز دون إبداء أي أسباب، واختارت أن تفتح طرقاً إما لأغراض عسكرية كما هو الحال في التركيز على طريق الدفاع الجوي أو طرقاً وعرة وغير مؤهلة لمرور الشاحنات التجارية ووسائل النقل العامة والخاصة مما يجعلها طرقاً غير مجدية في فك الحصار عن مدينة تعز».

وأشار إلى أنه حرصاً على تحقيق انفراجه في ملف فك حصار تعز، «تجاوبت الحكومة مع مبادرات المبعوث بشأن جدولة فتح الطرقات الرئيسية، وأيضاً وافقت على مقترح منظمات المجتمع المدني في فتح طريق رئيسية تمر من مفرق الذكرة إلى الحوجلة وطريق الأربعين، وهي طريق لا تشكل أي مخاطر أمنية أو عسكرية على أي طرف».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى