نواف سلام: إعادة إعمار جنوب لبنان خلال أسبوعين وحصر السلاح أولوية

صرّح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأن بلاده ستبدأ إعادة إعمار جنوب البلاد خلال أسبوعين، معتبرًا أن ذلك يشكل “قضية وطنية كبرى”، مؤكدًا أن المهمة الأبرز تتمثل في استعادة ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.
وقال سلام، في تصريحات لوسائل إعلام لبنانية، إن العمل جارٍ لعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في باريس خلال شهر فبراير المقبل، بهدف تعزيز إمكاناته عبر دعم الدول الشقيقة والصديقة، موضحًا أن الجيش سيتمكن من تنفيذ خطته لحصر السلاح في ضوء الإمكانات المتوفرة.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية الالتزام بالخطة التي وضعها الجيش، والتي تقضي بحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني واحتواء السلاح في سائر المناطق.
وأضاف: “نريد تعزيز قدرات الجيش وتأمين عودة الجنوبيين إلى قراهم، وهذا يتطلب إمكانات نسعى إلى توفيرها، وعندما تتأمن يمكن أن نتحرك لإعادة إعمار الجنوب”.
وأشار سلام إلى أن المقاومة كان لها الدور الأساسي في تحرير الجنوب، إلا أن هذا الدور انتهى عام 2000، مؤكدًا أن ما يحمي لبنان اليوم هو الدولة والجيش اللبناني.
وتابع قائلًا: “نحن لم نخترع في هذه الحكومة مسألة حصرية السلاح، فهي واردة في اتفاق الطائف بعبارة (بسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية)”.
وعن عمل الحكومة، قال سلام إن عنوانها كان الإصلاح في مختلف الملفات الاقتصادية والمالية والإدارية، معتبرًا أنها حققت إنجازات مهمة في هذه المجالات، إلى جانب ملف حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم.
وأشار إلى تحقيق إنجازات بارزة، من بينها بسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على منطقة جنوب الليطاني للمرة الأولى منذ عام 1969، ما يؤسس لمرحلة جديدة في دور الجيش والدولة.
وأضاف أن أكثر من 400 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم، وتم شطب أسمائهم من لوائح الأمن العام.



