دشن سمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، مرصد الأهلة الجديد في مركز تمير، خلال زيارة تفقدية للمركز، في إطار دعم المشاريع العلمية والمعرفية التي تخدم المجتمع وتعزز الوعي بالعلوم الفلكية.
ويُعد المرصد إضافة نوعية لمنظومة ترائي الأهلة في المملكة، إذ يساهم في دعم أعمال التحري الفلكي، وزيادة الوعي المجتمعي بعلم الفلك، وخدمة الجهات المختصة والممارسين في هذا المجال. ويستمر المشروع في إرث تاريخي طويل بمدينة تمير، حيث كانت أهالي المنطقة يمارسون رصد الأهلة والنجوم من الجهة الغربية للمدينة قبل نقل عمليات الرصد إلى الموقع الجديد تحت إشراف بلدية تمير.
ويضم مرصد تمير مبنى مجهزًا بمرافق متخصصة لأنشطة الترائي، منها مكتب لجنة الترائي بالتنسيق مع المحكمة العليا، وصالات استقبال وانتظار، إضافة إلى منصة علوية مخصصة للرصد الفلكي. وقد تم تنفيذ المشروع ضمن مبادرة مجتمعية بالشراكة بين مؤسسة إبراهيم بن عبدالمحسن السلطان الخيرية وأمانة منطقة الرياض، بهدف تحديد بدايات الأشهر الهجرية بأسس علمية دقيقة، لخدمة الأغراض الشرعية والمجتمعية.
وعقب التدشين، قام سموه بجولة تفقدية شملت زيارة مقر البلدية والاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة، كما التقى بعدد من الأهالي ووقف على المشاريع القائمة ومستوى الخدمات، في إطار متابعة منظومة العمل البلدي وتعزيز جودة الأداء في المراكز التابعة للمنطقة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة سمو أمين منطقة الرياض لتعزيز المبادرات المجتمعية، ومتابعة الخدمات البلدية، ودعم المشاريع في المنطقة، بما يتوافق مع إستراتيجية أمانة منطقة الرياض الرامية إلى رفع كفاءة الأداء البلدي، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتقديم خدمات عالية الجودة للمقيمين والزوار.