أخبار عربية

مصر تطالب أطراف المنطقة بالمرونة لخفض حدة التصعيد الراهن

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأربعاء، أهمية أن يُبدي جميع الأطراف في المنطقة المرونة اللازمة لخفض التصعيد وإفساح المجال أمام عودة المسار السياسي، عوضًا عن المضي قدمًا نحو عودة العمليات العسكرية، التي حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي من خطورتها الشديدة على المنطقة والعالم.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى أمس، بين الوزير عبدالعاطي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إذ استهدف الاتصال الوقوف على آخر المستجدات الإقليمية ومواصلة التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي.

وتطرق الاتصال أيضًا إلى ضرورة استمرار الدعم الكامل لجهود توحيد الحكومة الليبية، بما يحقق أهداف الأمن والاستقرار التي ينشدها الشعب الليبي.

كما تناول الوزير عبدالعاطي، الأوضاع في السودان وأهمية وقف الحرب الدائرة وإطلاق عملية سياسية بملكية سودانية، مؤكدًا إدانة القاهرة لما يتعرض له السودان من اعتداءات ضد المدنيين والبنية التحتية، وأهمية تكثيف المساعدات الإنسانية، في ظل المخاوف من تفاقم الأوضاع بسبب نقص المواد الغذائية بالسودان.

وأشاد الجانبان، في ختام الاتصال، بأهمية الشراكة المصرية الأمريكية وضرورة مواصلة التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية التي تهم البلدين.

وأكد المسؤول الأمريكي تقدير بلاده للدور المهم الذي تقوم به مصر بغرض تعزيز العلاقات الثنائية والتفاهم المشترك حول قضايا المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى