سلمان للإغاثة يدشّن مشروع إعادة تأهيل 6 مستشفيات وإنشاء 3 محطات أكسجين في السودان

دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مشروع إعادة تأهيل (6) مستشفيات حكومية وإنشاء (3) محطات للأكسجين بجمهورية السودان، يستفيد منه (3,000,000) فرد مباشرة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من برنامج إعادة تأهيل المستشفيات الحكومية بالأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، بالتعاون مع الشريك المنفذ منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية.
حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان الدكتور زيد بن مخلد الحربي، ووزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي الدكتور جبريل إبراهيم، ووالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ووالي ولاية شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف، وعدد من المسؤولين.
وشمل المشروع إعادة تأهيل مستشفيات أحمد قاسم لأمراض القلب وزراعة الكلى، وبشائر الجامعي بولاية الخرطوم، والحصاحيصا التعليمي والمناقل التعليمي بولاية الجزيرة، والأبيض التعليمي بولاية شمال كردفان، والعشي التخصصي للعظام بولاية البحر الأحمر، إلى جانب إنشاء (3) محطات للأكسجين في مستشفيات أحمد قاسم والسعودي للنساء والتوليد والبلك التخصصي للأطفال بولاية الخرطوم.
وتضمن المشروع تأمين الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات والأطفال والتنويم والتصوير الطبي والمعامل، إلى جانب تجهيز غرف العمليات وأجهزة التنفس الاصطناعي والصدمات الكهربائية والمناظير الجراحية والأشعة والموجات الصوتية، وتركيب الأجهزة والمعدات وتشغيلها، وتدريب الكوادر الطبية والفنية على استخدامها.
وأكد السفير الحربي أن دعم المستشفيات وإعادة تأهيلها يمثلان دعمًا مباشرًا للإنسان السوداني، مشيرًا إلى أن مشروع إعادة تأهيل المستشفيات الحكومية بالأجهزة والمعدات الطبية الحديثة شهد حتى الآن إعادة تأهيل (26) مستشفى في (10) ولايات، وإنشاء (9) محطات للأكسجين في عدد من الولايات بجمهورية السودان.
من جانبه وجّه وزير الصحة الاتحادي شكره للمملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، على دعمها المتواصل للقطاع الصحي، مؤكدًا أن هذا الدعم تجاوز المساعدات الصحية المباشرة ليشمل مشروعات وتدخلات متعددة، من بينها توفير الأجهزة والمعدات الطبية ودعم سلسلة التبريد وتعزيز النظام الصحي.
فيما أعرب وزير المالية والتخطيط الاقتصادي عن شكره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، على ما قدمته للسودان من خدمات ومساعدات، مؤكدًا أهمية توجيه المشروعات المقبلة نحو الاستدامة، بما يتوافق مع احتياجات السودان وأولوياته، خاصة في القطاعات الحيوية كالصحة.
ويأتي ذلك امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الشعب السوداني الشقيق ودعم القطاع الصحي وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية.



