410 آلاف يتظاهرون في فرنسا والنقابات تلوّح بإضراب عام

دعت جماعات احتجاج ونقابات في فرنسا إلى تنظيم مظاهرات جديدة لمواصلة الضغط على الحكومة، بعدما ساعدت عملية أمنية ضخمة في احتواء الاضطرابات خلال مسيرات شهدتها البلاد، السبت.
وشارك 410 آلاف في مسيرات السبت، إذ نشرت السلطات 70 ألف شرطي، مما ساعد على تفادي تكرار أعمال النهب والتخريب التي اجتاحت مدناً كثيرة في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب وزارة الداخلية الفرنسية، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
ودعا قادة نقابات واتحادات عمالية إلى مزيد من الاحتجاجات، السبت المقبل، وإلى إضراب على مستوى البلاد في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني)، مؤكدين أن الاستياء من تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حركة طلابية بدأت الشهر الماضي.
وقالت مورييل جيلبير، الرئيسة المشاركة للاتحاد النقابي اليساري (سوليدير)، لقناة بي.إف.إم التلفزيونية، إنهم يرون تراكماً للغضب، وإن مطالب الطلاب والعمال وأفراد فرق الإطفاء وجماعات أخرى تتلاقى، داعية الناس إلى النزول إلى الشوارع السبت المقبل.
وأعلن اتحاد يمثل المعلمين أنه سينضم إلى مظاهرات 31 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما أعلنت نقابة سي.جي.تي أن قرارها في هذا الصدد سيُتخذ خلال الأيام المقبلة.



