السعودية تعتمد سياسة للسلامة الإسعافية لإنقاذ الأرواح في الدقائق الحرجة

اعتمدت السعودية سياسة وطنية جديدة لرفع جاهزية الأماكن العامة ومقار العمل للتعامل مع الحالات الإسعافية الحرجة، عبر توفير أجهزة مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED)، وتأهيل العاملين على مهارات الإنعاش الأساسي، وتقليص زمن الاستجابة، بما يعزز فرص إنقاذ الأرواح قبل وصول الفرق الإسعافية المختصة.
وجاء اعتماد «السياسة الوطنية للسلامة الإسعافية في الأماكن العامة ومقرات العمل» بموافقة مجلس الوزراء، في خطوة تستهدف بناء منظومة أكثر جاهزية للتدخل المبكر، خصوصًا في حالات توقف القلب والتنفس التي تمثل فيها الدقائق الأولى عاملًا حاسمًا في فرص النجاة.
وأوضح الهلال الأحمر السعودي، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن السياسة تؤسس لجاهزية وطنية ترفع كفاءة الاستعداد والاستجابة للحالات الطارئة، وتعزز القدرة على التدخل في موقع الحالة خلال الفترة التي تسبق وصول الفرق المختصة.
وتشمل أبرز محاور السياسة توفير أجهزة مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) في المواقع المستهدفة، وتأهيل العاملين على مهارات الإنعاش الأساسي، إلى جانب تقليص زمن الاستجابة وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة.
وتهدف هذه الإجراءات إلى رفع قدرة الأماكن العامة وبيئات العمل على التعامل مع الحالات الحرجة منذ لحظاتها الأولى، وتوفير الأدوات والمهارات اللازمة لبدء التدخل الإسعافي بصورة مبكرة.
وتكتسب هذه الجاهزية أهمية خاصة في حالات توقف القلب والتنفس، إذ تسعى السياسة إلى زيادة فرص النجاة من خلال تمكين التدخل الأولي في موقع الحالة بالتزامن مع تحرك الفرق الإسعافية المختصة.



