اخبار عالمية

فرنسا تشترط تخلي إيران عن برامجها النووية والعسكرية لرفع العقوبات

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الاثنين، أن العقوبات الأوروبية المفروضة على إيران لن تُرفع قبل تخلي طهران عن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية، وأعمالها التي “تزعزع استقرار” المنطقة.

وقال بارو، في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في” وإذاعة “آر إم سي”: “لن تُرفع العقوبات عن النظام الإيراني حتى يتخلى عن برنامجه النووي، وعن مشروعه الثوري الذي يزعزع استقرار المنطقة، وعن برنامجه للصواريخ الباليستية التي قد يكون بعضها قادرًا يومًا ما على استهداف أوروبا”، و”حتى يمنح الإيرانيين حرية بناء مستقبلهم”.

تأتي التصريحات الفرنسية في ظل استمرار التوتر بين إيران والدول الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، عقب تعثر المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، وتصاعد المواجهة العسكرية الأخيرة بين طهران والولايات المتحدة، والتي أعقبتها ضربات متبادلة وزيادة في الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إيران.

ويفرض الاتحاد الأوروبي، منذ سنوات، حزمًا من العقوبات على إيران، تشمل قيودًا على شخصيات ومؤسسات مرتبطة بالبرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى عقوبات مرتبطة بحقوق الإنسان والدعم العسكري لجماعات مسلحة في المنطقة.

وتؤكد فرنسا، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، أن أي تخفيف للعقوبات مرهون بتخلي إيران عن برنامجها النووي المثير للجدل، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية، وإنهاء الأنشطة التي تعتبرها أوروبا عاملًا لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، في وقت تواصل فيه طهران التأكيد على أن برنامجها النووي سلمي، وترفض ربط رفع العقوبات بشروط إضافية خارج إطار الاتفاق النووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى