قائد “سنتكوم” ينفي احتفاظ إيران بقدرات صاروخية كبيرة

رفض قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، التقارير التي تشير إلى أن إيران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية، قائلاً أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران المرتبطة بصناعة المسيرات والصواريخ تراجعت بأكثر من 90%، وإن إيران لن تتمكن من إعادة بناء بحريتها المدمرة لفترة تصل إلى 10 سنوات.
وأضاف كوبر: “للتوضيح بمثالين فقط، فإن القاعدة الصناعية الدفاعية المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ والقدرات البحرية الإيرانية تراجعت بنسبة تصل إلى 90%، ولم يتبق منها سوى ما يقارب 10% منها”.
أما فيما يتعلق بالقوات البحرية، فقال كوبر: “إن تقديري العسكري يشير إلى أنها لن تتمكن من البدء بإعادة البناء قبل فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات، وكثير منكم يدرك تعقيدات بناء السفن الحربية، ويصبح الأمر أكثر تعقيداً عندما لا تملك قاعدة صناعية لبنائها، ومن وجهة نظري المهنية، لن تعود إيران إلى نفس مستوى البحرية الذي كانت عليه لجيل كامل”.
وكانت تقارير عن تقييمات استخباراتية أميركية سرية أكدت أن إيران استعادت معظم قدراتها الصاروخية، بما في ذلك الوصول إلى غالبية مواقع الإطلاق والمنشآت تحت الأرض رغم الضربات العسكرية التي تعرضت لها خلال الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة على التقييمات الأخيرة، في تقرير يوم الثلاثاء، فإن طهران استعادت القدرة التشغيلية في 30 موقعاً صاروخياً من أصل 33 على امتداد مضيق هرمز، وهي مواقع يعتقد أنها تستخدم لنقل وإطلاق الصواريخ عبر منصات متنقلة.



