تهديد زلزالي مزدوج على الساحل الغربي للولايات المتحدة

يمكن أن يكون اثنان من أخطر أنظمة الصدوع على الساحل الغربي للولايات المتحدة أكثر ترابطاً مما كان يعتقد العلماء سابقاً، حيث تشير دراسة جديدة إلى أن منطقة اندساس كاسكاديا وصدع سان أندرياس ربما يتزامنان، مما يؤدي إلى حدوث زلازل في غضون دقائق أو ساعات من بعضها بعضا.
ويمكن أن يزيد التزامن النادر بشكل كبير من حجم كارثة كبرى على الساحل الغربي، فبدلاً من زلزال واحد هائل، قد تتعرض مناطق متعددة للضرب في نفس الوقت تقريباً، بحسب ما نشره موقع Science Daily.
ويقول كريس غولدفينغر، عالم الجيولوجيا البحرية في جامعة أوريغون ستيت والباحث الرئيسي في الدراسة: “لقد اعتدنا على سماع مصطلح “الزلزال المدمر” – كاسكاديا – باعتباره كارثة هائلة، لكن اتضح أنه ليس أسوأ سيناريو ممكن”.
للتحقق من هذا الاحتمال، فحص غولدفينغر وزملاؤه عينات من الرواسب المأخوذة من قاع المحيط، تحفظ هذه العينات حوالي 3100 عام من التاريخ الجيولوجي، وركز فريق الباحثين على الرواسب العكرية، وهي طبقات من الرواسب التي خلفتها الانهيارات الأرضية تحت الماء والتي غالباً ما تحدث بسبب الزلازل.
بمقارنة طبقات الرواسب العكرية من المناطق المتأثرة بنظامي الصدع، حدد الباحثون أوجه تشابه في بنيتها وتوقيتها، والتي تشير إلى تزامن محتمل بين صدع كاسكاديا وصدع سان أندرياس الشمالي.
يعد تحديد التوقيت الدقيق بين الزلازل على الصدعين أمراً صعباً. ولكن لاحظ غولدفينغر ثلاث حالات خلال ال 1500 عام الماضية، بما يشمل أحدث حدث في عام 1700، حيث تشير البيانات إلى أن الزلازل وقعت في غضون دقائق إلى ساعات من بعضها البعض.



