اخبار عالمية

فانس: الضربات العسكرية المحتملة على إيران لا تزال مطروحة

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي إن الضربات العسكرية المحتملة على إيران لا تزال مطروحة، وأن الخيارات تشمل ضربات عسكرية لمنعها من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي، خلال حديث لصحيفة “واشنطن بوست”، أن أي عمليات عسكرية إذا حدثت لن تتحول إلى صراع يمتد لسنوات، وأنهم يفضلون الإبقاء على الدبلوماسية كخيار في التعامل مع إيران.

وفي وقت سابق، قالت إيران إنه من المتوقع عقد الجولة التالية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة خلال أقل من أسبوع، وذلك بعد ما وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأنها “أكثر المباحثات جدية” مع واشنطن.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران أوضحت بجلاء مطلبها برفع العقوبات وآلية تخفيفها، وأن الجانبين بحاجة إلى التشاور مع عاصمتيهما، وفقًًا لـ”رويترز”.

وذكر “عراقجي” أن الجولة الرابعة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستركز على وضع إطار فني شامل، مشيرًا إلى وجود تفاهم حول معظم العناصر المكونة للاتفاق المحتمل بين الطرفين وأن اجتماع الخبراء يوم الاثنين سيبحث قضايا فنية تمهيدا لاتخاذ قرارات بشأنها في الاجتماعات السياسية، ومعالجة مكونات الاتفاق المحتمل تتطلب نقاشات تفصيلية ودقيقة.

وشدد “عراقجي” على ضرورة تجنب الأقوال والأفعال التي قد تزيد التوتر وتقوض مسار الدبلوماسية، محذرًا من أن الولايات المتحدة أمام خيار واضح بين الحوار أو الانزلاق نحو المواجهة والتوتر.

وأكد الوزير الإيراني أن الحل العسكري للملف النووي غير وارد، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة للطرف المقابل في هذا السياق قد فشلت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى