احتمالات الحرب تتزايد .. ترامب يجتمع مع كبار مستشاريه بشأن إيران

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه، الأربعاء، لبحث الأزمة مع إيران، وتم إطلاع ترامب على تفاصيل المحادثات النووية، التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع في جنيف، وناقش الفريق الخطوات التالية.
ووفقًا للموقع الأمريكي، تعد إدارة ترامب أقرب إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط مما يدركه معظم الأمريكيين، وتشير مصادر إلى أن أي عملية عسكرية أمريكية في إيران ستكون على الأرجح حملة واسعة النطاق تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي نُفذت الشهر الماضي في فنزويلا.
وتجعل تصعيدات ترامب العسكرية والخطابية من الصعب عليه التراجع دون تنازلات كبيرة من إيران بشأن برنامجها النووي.
وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين، الأربعاء: “هناك العديد من المبررات التي يمكن تقديمها لتأييد توجيه ضربة ضد إيران”.
وأضافت أن “ترامب يُفضل الدبلوماسية، وشددت على أن “إيران ستكون حكيمة إذا أبرمت اتفاقًا”.
وحضر اجتماع الأربعاء كل من مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومسؤولون كبار آخرون.
وقال مسؤول أمريكي، إن “على الإيرانيين العودة إلى إدارة ترامب بحلول نهاية الشهر بحزمة من الخطوات التي تعالج المخاوف التي طرحتها الولايات المتحدة في جنيف بشأن برنامجهم النووي”.
وأضاف المسؤول: “أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كوشنر وويتكوف بالكثير من الأمور الإيجابية، لكن تكمن الصعوبة في التفاصيل. فالكرة الآن في ملعب إيران، فلننتظر ونرى”.
وأعرب مسؤول أمريكي ثانٍ عن شكوكه العميقة، قائلًا إن “محادثات جنيف لم تُسفر عن شيء يُذكر”.
ويقول مسؤولون أمريكيون، إن وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” ومجموعتها الضاربة إلى شرق المتوسط، في الأيام المقبلة سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد توقيت أي حملة عسكرية محتملة ضد إيران، فيما أفاد مسؤول أمريكي أن روبيو يعتزم أيضًا زيارة إسرائيل في نهاية الشهر لإجراء محادثات حول إيران.
وأضاف مسؤولون أمريكيون أنه إضافة إلى إيران، تم إطلاع ترامب على المفاوضات الأوكرانية الروسية واجتماع مجلس السلام في غزة المقرر عقده اليوم الخميس.
اختُتمت الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بسويسرا، الثلاثاء، وغادرت وفود الجانبين، حسبما أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية.
وفي تصريحات صحفية، وصف عراقجي، المفاوضات بأنها كانت إيجابية، فيما استبعد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة قريبًا.
وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن مطلب إيران في هذه الجولة من المحادثات غير المباشرة يتمثل في الرفع الكامل للعقوبات وإجراء محادثات حول بناء الثقة في برنامجها النووي السلمي.
وتؤكد إيران أن برنامجها النووي يهدف إلى أغراض سلمية فقط، على الرغم من أنها رفعت نسبة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تفوق بكثير ما تحتاجه محطات توليد الكهرباء، واقتربت من العتبة المرتبطة بإنتاج سلاح نووي.



