أخبار عربية

مقتل قائد قوة الرضوان في حزب الله إبراهيم عقيل بغارة إسرائيلية على بيروت

أكدت مصادر “العربية” و”الحدث”، الجمعة، أن غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت قتلت قائد قوة الرضوان، وحدات النخبة في حزب الله، اللبناني، إبراهيم عقيل.

وقالت المصادر إن مقاتلة إسرائيلية من طراز “إف 35” نفذت الغارة على الضاحية الجنوبية.

وعقب الهجوم الإسرائيلي، قال حزب الله، الجمعة، إنه قصف في شمال اسرائيل مقرا للاستخبارات العسكرية المسؤولة عن “الاغتيالات”.

وأورد الحزب في بيان إن مقاتليه استهدفوا “مقر الاستخبارات الرئيسية في المنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات في قاعدة ميشار بصليات من صواريخ الكاتيوشا” وذلك “ردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة”.

وقتل 9 أشخاص على الأقل وأصيب 59 آخرون، بينهم 8 حالات حرجة، جراء الغارة الإسرائيلية، وفق حصيلة محدثة نشرتها وزارة الصحة اللبنانية.

وأوردت الوزارة في بيان: “غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 9 أشخاص”، مشيرة الى أن المستشفيات “استقبلت حتى اللحظة 59 جريحا”.

وقال مصدر مقرب من حزب الله، لوكالة فرانس برس، إن الضربة الإسرائيلية كانت “دقيقة” وأدت إلى مقتل عقيل.

ويعد عقيل، المطلوب من واشنطن، “الرجل العسكري الثاني في حزب الله بعد فؤاد شكر”، الذي قتل بغارة اسرائيلية في الضاحية الجنوبية في 30 تموز/يوليو.

وأظهر بث مباشر من “رويترز” سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد فوق بيروت، وقال سكان إنهم سمعوا دوي انفجار قوي. فيما اندفعت سيارات إسعاف إلى موقع الهجوم.

وهذه الضربة الثالثة المنسوبة لإسرائيل التي تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، منذ بدء التصعيد بين الطرفين في 8 أكتوبر، غداة اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة يوم 7 أكتوبر.

وأودت ضربة جوية منسوبة لإسرائيل في كانون الثاني/يناير، بنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، مع 6 آخرين.

من الغارة الإسرائيليةمن الغارة الإسرائيلية
1 من 2

وفي 30 يوليو، استهدفت إسرائيل القائد العسكري البارز في حزب الله، فؤاد شكر، بغارة في الضاحية الجنوبية.

ومن جانبها، أعلنت إسرائيل، عقب هجوم الجمعة، تنفيذ غارة “محددة الهدف” في الضاحية الجنوبية.

وأفاد مصدران أمنيان في وقت سابق أن “الضربة الإسرائيلية أصابت منطقة قرب منشآت رئيسية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وطلبت المديرية العامة للدفاع المدني في بيروت، عبر بيان، “من المواطنين إخلاء موقع المبنى الذي انهار في محلة الجاموس، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حفاظا على سلامتهم وتسهيلا لضرورات العمل وتمكين عناصرها من تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ والعثور على المفقودين تحت الأنقاض”.

وأشارت إلى أن “وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي، بسام مولوي، طلب من الأجهزة الأمنية التدخل لفرض طوق أمني في الموقع، وذلك على أثر متابعته الحثيثة للعمليات التي تنفذها عناصر الدفاع المدني بإشراف المدير العام العميد، ريمون خطار”.

هذا، وتتواصل العمليات العسكرية جنوبي لبنان بوتيرة عالية بين حزب الله وإسرائيل وسط تحليق مكثف للطائرات الاستطلاعية والمسيّرات في أجواء المنطقة.

وقالت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية (راديو كان) اليوم الجمعة إن نحو 150 صاروخا أطلقت من لبنان عبر الحدود. وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إنه لم ترد تقارير بعد عن وقوع خسائر بشرية.

وأعلنت جماعة حزب الله اللبنانية اليوم الجمعة أنها شنت سبع هجمات منفصلة على أهداف إسرائيلية بصواريخ كاتيوشا.

وتعرّض وادي زبقين في القطاع الغربي لقصف مدفعي اسرائيلي. كما تعرضت أطراف بلدات يارون ، بيت ليف، وحانين لقصف مدفعي اسرائيلي.

من جهته، أعلن حزب الله انه قصف القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع لقيادة ‏المنطقة الشمالية في ثكنة بيريا بصليات من ‏صواريخ الكاتيوشا.

كذلك، قصف مقر قيادة لواء المدرعات 188 التابع للفرقة 36 في ثكنة ‏العليقة بصليات من صواريخ الكاتيوشا ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بصليات من ‏صواريخ الكاتيوشا.

بالتوازي، نعى حزب الله عنصراً ثانياً اليوم سقط بالاستهدافات الاسرائيلية. وكان حزبُ الله أعلن في وقت سابق مقتل أحد عناصره في غارة إسرائيلية.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة تسعةٍ آخرين في هجمات شنها “حزب الله” على الحدود مع لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى