قاضية أمريكية تشكك في دعوى ترامب لإبقاء سجلات 6 يناير سرّية

وبعد 4 أسابيع على موافقة الرئيس جو بايدن على نشر السجلّات، أعربت القاضية تانيا تشاتكان عن شكوكها حيال ادعاء ترامب بامتلاكه ميّزة رئاسية استثنائية تتيح له إبقاء الاتصالات وسجّلات الزوار المرتبطة بذلك اليوم سرّية.
وتطالب بالوثائق لجنة في مجلس النواب تتولى التحقيق في أحداث 6 يناير (كانون الثاني)، عندما أجبر المئات من أنصار ترامب الكونغرس على الإغلاق وتأجيل جلسة مشتركة للإقرار بفوز بايدن في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).
وسعت الدعوى التي تقدّم بها ترامب للإبقاء على منع نشر الوثائق، وجاء فيها أن من حقّه كرئيس سابق الاحتفاظ بامتياز حماية عمله واتصالاته.
وقال جاستن كلارك محامي ترامب إن “الرئيس السابق يملك حقوقاً في ما يتعلّق بالتأكيد على هذا الامتياز”.
لكن تشاتكان تحدّته لذكر أي سابقة من هذا النوع، بعد قرار بايدن.
وقالت “كيف يمكنني أخذ تأكيد الرئيس السابق على الامتياز عندما يقول الرئيس الحالي إنه لا توجد أي امتيازات (من هذا النوع)؟”. وأضافت أن “حقوق الرئيس السابق أقل أهمية لأنه رئيس سابق”.
وأكدت أن “الشخص الأقدر على تحديد إن كان هناك امتياز تنفيذي هو (رئيس السلطة) التنفيذية”.



