إسرائيل وقبرص تتفقان على إطار عمل لتسوية نزاع بشأن حقل غاز بحري

الت وزيرة الطاقة القبرصية، إن إسرائيل وقبرص توصلتا لتفاهم بشان احتياطيات الغاز على الحدود البحرية بينهما، في خطوة مهمة تجاه تسوية نزاع قائم منذ تسعة أعوام على الثروة البحرية.
وصرحت وزيرة الطاقة القبرصية، ناتاسا بيليدس، بأنها ونظيرها الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، اتفقا على إطار عمل لتسوية النزاع، وأنه من المقرر إبلاغ الشركات المشاركة في المشروع بالتعليمات.
وقالت الوزيرة للصحفيين:”سيجري وضع إطار العمل في خطاب مشترك يجري إعداده. نحن راضون تماما عما توصلنا إليه الآن بعد مناقشات على مدى تسعة أعوام”.
وزار الوزير الإسرائيلي قبرص للتوقيع على مذكرة تفاهم لمشروع آخر.
كانت قبرص وإسرائيل واليونان قد وقعت أمس الاثنين اتفاقا لمد كابل كهرباء تحت مياه البحر المتوسط، يربط بين شبكات الكهرباء في الدول الثلاث.
ووقعت قبرص في عام 2019 اتفاق امتياز مدته 25 عاما مع شركات الطاقة، نوبل إنرجي، وشل، وديليك دريلينج، لاستغلال حقل أفروديت الغازي.
وأكدت إسرائيل على الحاجة للتوصل لاتفاق قبل بدء العمل، لأن جزءا من الحقل يقع على الجانب الإسرائيلي.
وتشير التقديرات إلى أن حقل أفروديت يحوي 4.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز. يخص الاتفاق عشرة بالمئة من الاحتياطيات، وهي نسبة ضئيلة من الغاز المكتشف في إسرائيل بالفعل.
وتعطل تطوير حقل أفروديت في المياه القبرصية بسبب وقوع جزء صغير منه في المياه الإقليمية لإسرائيل. وكان الحقل قد اكتشف في 2011.



