أخبار عربية

وساطة مصرية لوقف التصعيد بين غزة وإسرائيل

يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته على قطاع غزة مستهدفاً مواقع لـ”الجهاد الإسلامي” ما أدى لمقتل القيادي في الحركة تيسير الجعبري، إلى جانب عدد من المدنيين بينهم طفلة في الخامسة من العمر. وفي محاولة لتخفيف التصعيد تسعى مصر عبر جهود دبلوماسية لتهدئة الأوضاع.

وقالت قناة “اكسترا نيوز” المصرية اليوم الجمعة، نقلاً عن مصدر رسمي، إن جهود الوساطة المصرية متواصلة بين إسرائيل والفلسطينيين وتتركز على منع التصعيد عقب القصف الذي تعرض له قطاع غزة.

وتأتي جهود الوساطة المصرية، بعد اتصالات متبادلة بين القاهرة وتل أبيب، أكدت فيها الأخيرة، بأنها لا تسعى إلى تصعيد أوسع خاصة مع حركة حماس، مشيرة إلى أن العملية الحالية تقتصر على أهداف للجهاد الإسلامي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إن “الرسالة التي نقلناها إلى حماس عبر المصريين بأن نطاق المعركة والعمليات سيعتمد على رد الجهاد الإسلامي”. وأشار الوزير الإسرائيلي، إلى سماح السلطات الإسرائيلية بدخول شحنات من الوقود عبر معبر كرم أبو سالم إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، في مسعى لتخفيف التوتر، ومنعاً لتوقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل.

وقالت مصادر، إن تل أبيب حذرت من أي تدخل لحماس، متوعدة بتوسيع إطار العمليات القتالية في غزة، في حال رصد تحركات من أذرع الحركة في غزة.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، أن “الهدف من العمليات الأخيرة في غزة، هو إزالة التهديد الملموس ضد مواطني إسرائيل ومنطقة غلاف غزة وضرب المهاجمين ومرسليهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى