الصدر يطالب بانتخابات مبكرة بعد دعوات للتهدئة والحوار

وعقد الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي اليوم لقاء في قصر السلام ببغداد، أكدا خلاله على ضرورة التزام التهدئة والركون إلى حوار حريص يضع خارطة طريق واضحة تحمي المصلحة الوطنية العليا.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، إن الطرفين بحثا أيضاً وضع خارطة طريق واضحة وحلولاً تحمي المصلحة الوطنية العليا وتُطمئن المواطنين وتُحقق مصالحهم وتطلعاتهم.
ورداً على المطالبة بالتهدئة، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، إلى انتخابات برلمانية مبكرة بعد حل مجلس النواب، فيما دعا إلى استمرار الاعتصام لحين تحقيق المطالب.
وقال الصدر في كلمة بثتها قناة “السومرية”، إن “الثورة الحالية ليست من أجل السلطة”، مبيناً أنه لم يقرر بعد الخوض في الانتخابات المقبلة من عدمها.
وأشار إلى أنه أراد تشكيل حكومة وطنية “فعرقلتها الدعاوى الكيدية”.
وأضاف، “من يريد قتلي كما في التسريبات الأخيرة لا أكن لهم إلا الهداية”، مؤكداً أنه “على استعداد تام للشهادة من أجل الإصلاح”، مردفاً: “لم ولن ارضى بإراقة الدماء”.
واشتد التوتر في العراق، بعد أن أطلق معارضي الصدر احتجاجات مناهضة خارج المنطقة الخضراء، ووصفوا تحركاته بأنها انقلاب وطالبوا أنصاره بمغادرة البرلمان.



