اخبار عالمية
إيران : لا تزال قضايا رئيسية لم تُحل في محادثات فيينا

والمخاطر كبيرة لأن فشل المحادثات المستمرة منذ 10 أشهر، من شأنه أن يحمل مخاطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة وفرض عقوبات صارمة إضافية على إيران من قبل الغرب.
وحدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية القضايا العالقة المتبقية قائلاً إنها تتعلق بمدى إلغاء العقوبات، وتقديم ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تنسحب من الاتفاق مرة أخرى، وحل المسائل المتعلقة بآثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في العديد من المواقع القديمة ولكن غير المعلنة في إيران.
وتقول كل الأطراف المشاركة في المحادثات إنه جرى إحراز تقدم نحو إعادة الاتفاق الذي يحد من أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018، غير أن طهران وواشنطن أشارتا إلى استمرار وجود بعض الخلافات الكبرى التي يتعين حلها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في إفادة صحفية أسبوعية “التوصل إلى اتفاق جيد أمر ممكن، لا تزال هناك ثلاث قضايا رئيسية يتعين حلها، لم تتخذ أمريكا والقوى الأوروبية قرارات سياسية بشأن هذه القضايا الرئيسية”.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم إن هناك حاجة ملحة للانتهاء من المحادثات هذا الأسبوع، ومن المقرر أن يجتمع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني، الذي توجه إلى طهران الأسبوع الماضي لإجراء مشاورات حول المسودة النهائية للاتفاق، اليوم مع منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران إنريكي مورا، الذي ينسق المحادثات في فيينا.
وقال مصدران مقربان من المحادثات في فيينا إن “إيران قدمت مطالب جديدة، مع الاستمرار في الإصرار على المطالب الحالية، ومنها إلغاء إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية الأجنبية”.
وقال أحد المصدرين “موقف إيران بعد زيارة باقري لطهران صار أكثر تشدداً، إنهم يصرون الآن على رفع العقوبات عن الحرس الثوري الإيراني ويريدون فتح قضايا تم الاتفاق عليها بالفعل”.
وقال دبلوماسيون إن “المفاوضات دخلت مرحلة حاسمة، بالنظر إلى سياسة إيران المتشددة في المحادثات ومشاركة الأطراف الأخرى في أزمة أوكرانيا، كما تصر طهران على أن تتخلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مزاعمها بشأن أنشطة طهران النووية، رافضة تأكيد الوكالة العام الماضي أن طهران أخفقت في التفسير الكامل لوجود آثار يورانيوم عُثر عليها في عدة مواقع غير معلنة”.
وقال مسؤول إيراني في طهران “لقد أجبنا على أسئلة الوكالة، لكن بدلاً من إغلاق القضية ذات الدوافع السياسية، فإنهم يستخدمونها لكسب نفوذ خلال المحادثات”.



