أخبار عربية

قيس سعيّد عن قيادات الإخوان : يكدسون الأموال بالمليارات ثم يتظاهرون بالورع والتقوى

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد لدى إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء في قصر قرطاج اليوم الخميس: “لم نطلب من أحد أن يصطف وراءنا أو أن يتبنى آراءنا، كما لم نلزم أحداً بشيء ولكن نلزمهم بتطبيق القانون وليس هناك أي شخص أو أي تنظيم يمكن أن يعتقد أنه فوق القانون وفوق الدستور” في هجوم شبه صريح على حركة وقيادات حركة النهضة الإخوانية.

وأضاف حسب ما نقل موقع إذاعة “موزاييك”  “لا أريد أن أتحدث عن الأشخاص أو عن الأعراض، ولا عن الأموال التي كدسوها بالمليارات في الداخل والخارج، ثم يظهرون الورع والتقوى، ويصومون رغم أنه ليس شهر صيام”.

وأضاف مشيراً إلى نائب رئيس الحركة ووزير العدل السابق نورالدين البحيري، الموقوف على ذمة قضايا إرهاب، وتسفير إلى الخارج، وتزوير وثائق رسمية، والذي أضرب عن الطعام احتجاجاً على وضعه في الإقامة الجبرية “من يُضرب عن الطعام، هو حرّ لكن رغم ذلك وفرنا له جميع الأسباب التي تقيه من الإضرار بنفسه، وليتذكر من خانته الذاكرة أن الذي يُضرب عن الطعام اليوم حُكم عليه بعدم سماع الدعوى في 1987، وهو الذي أمضى الميثاق الوطني في نوفمبر(تشرين الثاني) 1988 ولم يقع تتبعه إطلاقاً، ولا أريد أن أتحدث عن الأموال الطائلة والتجاوزات التي حصلت من المحيطين به ومن الذين يريدون أن يجعلوا منه ضحية” في إشارة إلى انقلاب حركة النهضة على الاتفاق مع الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وأوضح “لو أراد أن يجعل من نفسه ضحية فهو حر، وإن أراد أن يأكل أو يشرب فهو حر وقد سخرنا له طاقماً طبياً بل أكثر من ذلك، مكنا أفراد عائلته من أن تبقى معه في المستشفى وهو ليس خير من التونسيين الذين اعتصموا وأضربوا ولا أريد أن أذكر قضية من ماتوا بسبب إضراب جوع وحشي في ظل حكم وزير للعدل، كان يفترض أن يكون وزيراً للعدل” مشيراً إلى تونسي مات بعد دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجاً على قرار أصدره البحيري ضده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى