بريطانيا تسجل أكبر حصيلة وفيات بـ كورونا

وبعد حصول 88 بالمئة من البالغين على الجرعة الأولى من اللقاح و77% على الجرعتين، رفعت بريطانيا معظم القيود في منتصف شهر يوليو، فيما سُمح للناس بالاختلاط والتواصل والسفر والعودة إلى العمل من المكاتب.
وترتفع معدلات الإصابة اليومية، رغم أن كثيرين لا يزالون يستخدمون الكمامات ويعملون من المنازل.
وزادت الإصابات اليومية في الأيام السبعة الماضية بنسبة 13.5 بالمئة عن الأسبوع السابق.
وكانت بريطانيا سجلت أمس الاثنين 31914 إصابة جديدة بكوفيد، و40 وفاة بين من ثبتت إصابتهم خلال 28 يوما من إصابتهم بالفيروس.
وسجلت بريطانيا 705 وفيات في الأسبوع الماضي، بزيادة بنسبة 8.8%.
وتشير معدلات الوفاة إلى الأشخاص الذين يتوفون بعد ثبوت إصابتهم بالمرض في آخر 28 يوماً.
ورغم زيادة الأعداد على أساس يومي، فإنها لا تزال أقل بكثير مما يزيد عن 1000 وفاة كان يتم تسجيلها يوميا في ذروة الوباء.
وغالباً ما تكون أرقام الثلاثاء مرتفعة بسبب التأخير في الإبلاغ عن الوفيات في عطلة نهاية الأسبوع.



