احتجاجات في العراق على شحّ التيار الكهربائي

وفي كربلاء، حيث احتشدت المظاهرة الأبرز، احتج مئات على انقطاع التيار الكهربائي عن أحيائهم، أمام محطة إنتاج كبيرة في قضاء الهندية.
ورغم ارتفاع درجات الحرارة صيفاً في العراق، فإنّها فاقت في الآونة الأخيرة الخمسين درجة وسط شح التيار الكهربائي وعجز السكان عن استخدام آلات التبريد والثلاجات.
وكان التيار الكهربائي قد انقطع في العراق لنحو يوم كامل في بداية يوليو.
كما تظاهر عشرات في ثلاث مدن بمحافظة ميسان (جنوب) للمطالبة بتوفير التيار الكهربائي، فيما رأى المحافظ محمد المياحي أنّ ثمة “دوافع سياسية (تقف) خلف المتظاهرين”.
كما احتشدت مظاهرة في مدينة الكوت، كبرى مدن محافظة واسط جنوب بغداد، حيث يقول سكان إنّهم يحصلون على التيار الكهربائي “لست ساعات فقط في اليوم”.
وكانت المحافظة شهدت في مطلع يوليو (تموز) احتجاجات مشابهة عند محطة للطاقة ولكن شابتها صدامات أسفرت عن إصابة خمسة متظاهرين وسبعة أمنيين.
ويبرز من بين أسباب الشحّ الذي يعاني منه العراقيون، تقادم البنى التحتية وتفشي الفساد وتعرض شبكات نقل الطاقة لهجمات متكررة لم تعالج آثارها، وذلك في ظلّ توقف خط الإمداد مع إيران منذ نهاية يونيو.
وتقول السلطات إنّها تواجه صعوبات في جباية عائدات فواتير التيار الكهربائي، إضافة إلى ارتفاع حالات التزوّد به بأساليب غير مشروعة.



