اخبار عالمية

الشرطة الأسترالية: سيارة منفذي الهجوم احتوت على عبوات ناسفة وأعلام لـ “داعش”

كشفت الشرطة الأسترالية، اليوم الثلاثاء، عن تطورات خطيرة في التحقيقات المتعلقة بهجوم إطلاق النار الجماعي على شاطئ بوندي في سيدني، مؤكدة العثور على عبوات ناسفة وعلمين لتنظيم (داعش) في سيارة المنفذين المشتبه بهما.

وصرح مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، للصحفيين بأن السيارة، المسجلة باسم الابن (نافيد أكرم)، عُثر عليها قرب شاطئ سيدني وتحتوي على “علمين محليي الصنع لتنظيم داعش”، بالإضافة إلى “عبوات ناسفة”، بحسب فرانس برس.

ويأتي هذا الكشف ليؤكد ما صرح به رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بأن الهجوم، الذي نفذه رجل وابنه وأسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات خلال احتفال حانوكا اليهودي، كان “مدفوعا بأيديولوجية تنظيم داعش”.

في سياق متصل، أكدت إدارة الهجرة في مانيلا، اليوم الثلاثاء، أن ساجد أكرم وابنه نافيد، المشتبه بهما، أمضيا شهرًا كاملًا تقريبًا في الفلبين قبل تنفيذ الهجوم.

وقالت الناطقة باسم إدارة الهجرة، دانا ساندوفال، لوكالة فرانس برس إن ساجد أكرم (50 عامًا)، الذي دخل البلاد بصفة “مواطن هندي”، وابنه نافيد أكرم (24 عامًا)، وهو مواطن أسترالي، وصلا معًا إلى الفلبين في 1 نوفمبر 2025 قادمين من سيدني، وغادرا في 28 نوفمبر من نفس العام.

وأشارت ساندوفال إلى أن مقاطعة دافاو الجنوبية كانت مدرجة كوجهة نهائية لهما خلال إقامتهما في الفلبين.

وأسفر الهجوم، الذي وقع مساء الأحد، عن مقتل 15 شخصًا، نفذه شخص يدعى ساجد أكرم وابنه نافيد في عملية إطلاق نار جماعي على الشاطئ الشهير.

استمر إطلاق النار على الحشد عند الشاطئ لمدة 10 دقائق قبل تدخل الشرطة. وقتلت الشرطة ساجد أكرم (50 عامًا)، فيما أصيب ابنه نافيد برصاص الشرطة ونقل إلى المستشفى، حيث يرقد حاليًا في حالة حرجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى