رئيس وزراء العراق: لن نشارك في أي حرب وحصر السلاح بيد الدولة ضرورة

أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الجمعة، أن بلاده لن تشارك في أي حرب، وأنها تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد القوات الأمنية لتحقيق السيادة الكاملة، في وقت تسعى فيه بغداد إلى معالجة تداعيات إغلاق مضيق هرمز على صادراتها النفطية.
وقال الزيدي، في مقابلة مع قناة “العراقية”، إن بلاده تسعى إلى أن تكون نقطة التقاء بين الأطراف المتنازعة في المنطقة، وليس منطلقاً للاعتداء، مضيفاً أن “العراق لن يشترك في أي حرب، وهو نقطة لقاء وليس اعتداء”.
وأوضح أن إيران والولايات المتحدة بحاجة إلى الدور العراقي، مؤكداً أن بغداد تدعم التهدئة وتواصل جهودها لإنهاء الأزمة بين الجانبين.
وتطرق رئيس الوزراء العراقي إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تأثيراته لم تقتصر على العراق، وأن بغداد كانت تأمل، بحكم علاقاتها الوثيقة مع طهران، الحصول على استثناء يسمح باستمرار صادراتها عبر المضيق.
وقال الزيدي إن صادرات النفط العراقية تشهد تذبذباً بسبب الظروف الإقليمية، موضحاً أن الحكومة تسعى إلى إنشاء شبكة من خطوط الأنابيب تتيح مرونة أكبر في التصدير وتحد من تأثره بالاضطرابات التي تواجه طرق الشحن.
وأكد أن خطط زيادة الإنتاج النفطي ستعزز علاقات العراق الدولية وتعاونه مع الدول الرئيسية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية مع إيران، قال الزيدي إن إغلاق الحدود بين البلدين لا يخدم مصالح أي منهما، نظراً إلى حجم السلع التي تصل إلى العراق عبر المنافذ الحدودية المشتركة.
وأشار إلى أن بغداد فتحت مطار النجف أمام الرحلات القادمة من إيران، وأن الخطوط الجوية العراقية تواصل تسيير رحلاتها.



