اخبار عالمية

ترامب يهاجم سياسات الهجرة الأوروبية وينتقد “الناتو” بشأن إيران

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، سياسات الهجرة في أوروبا، متهمًا الدول الأوروبية بإعادة فتح حدودها سريعًا بعد إغلاقها بسبب ما وصفه بـ”الضعف”.

وانتقد ترامب موقف حلف شمال الأطلسي “الناتو” من إيران، قائلًا إن حلفاء واشنطن رفضوا مساعدة الولايات المتحدة عندما طلبت ذلك، رغم إنفاقها مئات المليارات من الدولارات سنويًا على حمايتهم.

ودعا الرئيس الأمريكي في كلمة خلال تجمع انتخابي بولاية كانساس، الدول الأوروبية إلى إبقاء حدودها مغلقة لفترة طويلة وإخراج الأشخاص الذين يكرهون بلدانهم، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن ما يحدث لا يقتصر على فرنسا، بل يشمل إيطاليا ودولًا أخرى، بينها ألمانيا.

وقال إن المهاجرين الذين قدموا إلى هذه البلدان لا يحبون شعوبها أو فنونها أو معالمها المعمارية، ولا يشعرون بالارتباط بالمجتمعات التي يعيشون فيها.

وأضاف ترامب أنه حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائهما الأول قبل سنوات، من أن فرنسا ستفقد هويتها إذا لم تغلق حدودها، مشددًا على أن الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على حدودها أيضًا.

وأوضح أن فرنسا استسلمت -على حد وصفه- وتركت البلاد للمخرّبين الذين لا يستطيعون بناء شيء مماثل بأنفسهم، وأن هؤلاء يرفضون الاندماج في مجتمعاتهم، ويسعون إلى الاستفادة من دولة الرفاه التي يمولها الفرنسيون، متابعًا: “هذا ما يحدث في فرنسا، وهذا ما يريدون أن يحدث في بلدنا. لن نسمح بذلك أبدًا”.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده تقف بجانب أوروبا رغم ما وصفه بعيوبها ونقاط ضعفها، لكنه حذر من أن واشنطن قد لا تجد خيارًا سوى الانسحاب إذا لم تتمكن الدول الأوروبية من معالجة الوضع، واصفًا ما يجري بأنه “وضع خطير للغاية”.

واتهم ترامب الديمقراطيين بالسعي إلى فتح الحدود أمام من وصفهم بـ”المجرمين”، قائلًا إن ذلك قد يسمح بنقل نزلاء السجون من دول في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا وأوروبا إلى الولايات المتحدة، بمن فيهم “القتلة وتجار المخدرات”.

وأضاف أن إدارته أخرجت معظم هؤلاء من البلاد، وأنها ستعمل على ترحيل البقية قريبًا، واصفًا أجندة الديمقراطيين بأنها “خطة للقضاء على الحضارة الغربية”، معتبرًا أن السماح بدخول 25 مليون شخص إلى الولايات المتحدة دون تدقيق كافٍ في خلفياتهم كان أسوأ ما فعلته الإدارة السابقة، وأن “كثيرين منهم مجرمون خطرون”.

وفيما يتعلق بموقف أوروبا من إيران وحلف الناتو، قال ترامب إن الولايات المتحدة طلبت من حلفائها المساعدة في ما يتعلق بإيران، رغم أنها لم تكن بحاجة إليها، موضحًا أنه أراد اختبار مدى استعدادهم للمساعدة.

وأوضح أن واشنطن تنفق مئات المليارات من الدولارات سنويًا على حلف شمال الأطلسي لحماية حلفائها، لكنه قال إنهم رفضوا تقديم المساعدة عندما طلبتها الولايات المتحدة، متابعًا: “عندما سألناهم: هل ترغبون في المساعدة؟، كان ردهم: لا، شكرًا. إنه أمر لا يمكننا نسيانه بسهولة”.

وربط ترامب بين ما وصفه بتدهور الأوضاع في أوروبا وسياسات الحزب الديمقراطي، قائلًا إن الديمقراطيين يريدون تكرار التجربة الأوروبية في الولايات المتحدة، لكنه أكد أنهم لن يتمكنوا من ذلك.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تكن، قبل عامين، في المكانة التي تستحقها، واصفًا وضعها آنذاك بأنه “مصدر إحراج”، مؤكدًا أنه أعاد بناء الجيش خلال ولايته الرئاسية الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى