ضغوط أميركية على روسيا لكشف تفاصيل وفاة باحثة في مختبر للطاعون

حثّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو روسيا على تقديم مزيد من المعلومات، بعد وفاة موظفة في مختبر ناءٍ لأبحاث مكافحة الطاعون شرقي البلاد، إثر إصابتها بمرض يُشتبه في أنه طاعون رئوي.
وأثارت الوفاة المفاجئة للباحثة مخاوف في بعض أنحاء أوروبا، فيما قال مسؤولون روس إن أكثر من 200 شخص وُضعوا تحت المراقبة.
وأضافوا أنهم لم يعثروا على مسببات مرضية مرتبطة بطبيعة عمل الباحثة في عينة جرى فحصها عقب وفاتها، وفق “بوليتيكو”.
وقال روبيو للصحافيين، خلال مؤتمر صحافي في آيسلندا، الثلاثاء، إن “عدة” وكالات أميركية تراقب الوضع “عن كثب وعلى مدار الساعة”، مضيفاً أن من الصعب اتخاذ خطوات استباقية من دون مزيد من الشفافية من الجانب الروسي.
وأضاف: “سيكون من غير المسؤول أن أجلس هنا وأتكهن، لأننا ببساطة لا نملك كل المعلومات حتى الآن”.
وتابع: “أعتقد أنه يتعين على روسيا بالطبع مشاركة مزيد من المعلومات مع العالم. هذا ما ينبغي أن تفعله. وهذا ما نأمل أن تفعله. وكلما عرفنا المزيد عما حدث، أصبحنا جميعاً في وضع أفضل للاستجابة”.
وأشار روبيو إلى أن ورود أنباء عن إصابة شخص بمرض داخل مختبر في أي مكان من العالم يثير القلق، خصوصاً في ضوء التجارب الحديثة المرتبطة بجائحة “كوفيد-19”.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة طلبت رسمياً معلومات إضافية من الحكومة الروسية، وإنها تجري اتصالات رسمية مع دول أخرى حول العالم لتبادل المعلومات بشأن الواقعة.
وظل الباحثون في حالة تأهب لاحتمالات ظهور تهديدات وبائية جديدة منذ جائحة كوفيد 19، التي شلّت النشاط العالمي في عامي 2020 و2021، وأودت بحياة أكثر من 7 ملايين شخص.
ويقول بعض خبراء الصحة العالمية إن الحالة في روسيا ليست سوى أول تهديد من بين العديد من تهديدات الصحة العامة العالمية التي قد تظهر مستقبلاً، مع إتاحة الذكاء الاصطناعي تطوير مسببات أمراض أكثر خطورة وقدرة على التهرب من وسائل الكشف والمكافحة.



