روسيا: استهداف سفينة شحن قرب ميناء أوديسا الأوكراني

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن قواتها قصفت سفينة شحن محملة بإمدادات عسكرية بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود.
وأضافت الوزارة أن مركزاً للإمداد والتموين تعرض أيضاً للقصف في أوديسا.
ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق من صحة ما أوردته وزارة الدفاع الروسية بشكل مستقل.
وأسفرت ضربات روسية وأوكرانية متبادلة عن مقتل 16 شخصاً على الأقلّ في البلدين، وفق ما أفادت السلطات المحلية، السبت، مع تكثيف موسكو وكييف ضرباتهما في الأشهر الأخيرة.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا بجنوب البلاد.
وأفادت السلطات في سومي بمقتل شخصين آخرين في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي على الحدود مع روسيا، وذلك في ضربة جوية أسفرت أيضاً عن ستة جرحى بينهم طفلة.
وقال المسؤول الإقليمي أولكسندر غانجا إن غارة جوية روسية في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط شرق) أسفرت عن مقتل فتاة تبلغ 17 عاماً وامرأة تبلغ 59 عاماً، وإصابة شخصين آخرين، أحدهما طفل يبلغ ست سنوات.
وفي كييف، خلفت ضربة بمسيّرة على مبنى سكني خمسة جرحى، غداة قصف استهدف العاصمة وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص.
وفي منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، قُتل شخص في غارة جوية أوكرانية بمسيّرة استهدفت منشأة تجارية، بينما قضى ثلاثة آخرون في غارات جوية أوكرانية منفصلة على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زابوروجيا، بحسب ما أفاد يفغيني باليتسكي، المسؤول المحلي المعين من موسكو السبت.
وفي منطقة خيرسون (جنوب) التي تسيطر عليها موسكو، أسفرت ضربة بمسيّرة أوكرانية مساء الجمعة عن مقتل شابتين ودمرت مطعماً، وفق المسؤول الروسي الإقليمي فلاديمير سالدو.
ولفت أيضاً إلى مقتل رجل في هجوم بمسيّرة أوكرانية على مركبة مساء الجمعة.
إلى ذلك، قتل حطام طائرة مسيّرة أوكرانية ثلاثة أشخاص وأصاب اثنين آخرين في منطقة كراسنودار جنوب غربي روسيا، وفق السلطات المحلية، التي لفتت إلى أن الهجوم تسبب باندلاع حريق في منشأة تجارية، تم احتواؤه لاحقاً.
وقال زيلينسكي إن كييف استهدفت مصفاة نفط في منطقة كراسنودار وموقعاً «لإمداد قوات الاحتلال» في منطقة روستوف المجاورة.
وقالت أناستاسيا غريغوروفيتش التي تقيم في مبنى بكييف استُهدف بغارات السبت، إنها استيقظت فجراً «لأن نافذة سقطت علينا».
وكانت قد فرّت من مسقطها هورليفكا، الخاضعة للاحتلال الروسي في منطقة دونيتسك (شرق)، وباتت تفكر في مغادرة أوكرانيا نهائياً.
وقال سيرغي سولوفيوف إنه «من الواضح» أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يريد كسر معنويات الشعب» وإجبار الأوكرانيين على «تقديم تنازلات لروسيا».
ولمح بوتين الجمعة إلى أنه لن يستأنف مفاوضات السلام راهناً بعد هجمات بمسيّرات أوكرانية استهدفت البلاد في 20 سبتمبر (أيلول)، الذي كان اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية.



