اخبار محلية

160 متحدثاً و65 جلسة في الرياض لاستعراض 300 عام من مسيرة الأمن السعودي

تنطلق في الرياض، اليوم الأحد، أعمال مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026” بمشاركة أكثر من 160 متحدثًا من داخل السعودية وخارجها، عبر أكثر من 65 جلسة ولقاء تفاعليا تستعرض مسيرة الأمن في الدولة السعودية على امتداد أكثر من 300 عام، والتحولات التي رافقت بناء الدولة ومؤسساتها.

ويقام المؤتمر تحت رعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر، تحت عنوان “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء”، وبمشاركة أكثر من 30 جهة، إلى جانب عدد من أصحاب السمو والمعالي والمتخصصين.

ويستعرض المؤتمر التجربة السعودية عبر مراحلها التاريخية المختلفة، وما شهدته منظومة الأمن من تطور بالتوازي مع بناء المؤسسات والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ولا تقتصر النقاشات على الجانب الأمني، إذ تتناول الجلسات عددًا من الملفات المرتبطة بالسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والهوية الوطنية والوعي والعلاقات الدولية وبناء المؤسسات.

ويضع المؤتمر التجربة السعودية في قلب النقاش، عبر قراءة العلاقة بين الأمن والاستقرار والتنمية على امتداد أكثر من ثلاثة قرون، وصولًا إلى التحولات التي تشهدها المملكة في المرحلة الراهنة.

ويتضمن برنامج “حوار الأمن والتاريخ 2026” أكثر من 65 جلسة حوارية ولقاء تفاعليًا، بمشاركة أكثر من 160 متحدثًا من داخل المملكة وخارجها، بما يتيح مناقشة التجربة السعودية من زوايا تاريخية وأمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية متعددة.

وتتوزع أعمال المؤتمر على مسارين رئيسيين، هما “منصة الحوار” و”مسرح الأمن والتاريخ”، لاستعراض التجارب وفتح نقاشات حول تاريخ المملكة ومسارات تطورها واستشراف مستقبلها.

ويعكس شعار المؤتمر “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء” توجهًا لربط قراءة التاريخ باستشراف المستقبل، من خلال تتبع مسيرة الأمن والتنمية، وما ارتبط بها من بناء المؤسسات وتعزيز الهوية الوطنية وتطور العلاقات الدولية.

ويقام المؤتمر بالشراكة مع وزارة الداخلية بوصفها الشريك الرئيسي، والهيئة الملكية لمدينة الرياض شريكًا استراتيجيًا، وأكاديمية طويق شريك الريادة.

صورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى