حرم خادم الحرمين الشريفين تكرّم الفائزات في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، كرّمت حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين الفائزاتِ في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، وذلك خلال الحفل الختامي لقسم الإناث الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمكة المكرمة.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة مسجلة لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أكد فيها أن الدورة السادسة والأربعين «تمثل صفحة جديدة في تاريخ المسابقة، بما شهدته من مشاركة نسائية دولية وحفل ختامي خاص بالمتسابقات لأول مرة، في ظل ما تحظى به المسابقة من دعم ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة».
وأكد الوزير أن إضافة قسم الإناث تمثل محطة بارزة في مسيرة المسابقة التي تحمل اسم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وتجمع حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم في رحاب مكة المكرمة للتنافس في الحفظ والتلاوة والتفسير.
وأشار إلى أن حضور صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين وتكريمها للفائزات يجسّدان العناية والتقدير اللذين تحظى بهما حافظات كتاب الله، ويمنحان هذه المناسبة التاريخية بُعداً خاصاً في الاحتفاء بأهل القرآن وتكريم جهودهن.
وهنأ الوزير المتسابقاتِ على مشاركتهن، مؤكداً أن الشرف الحقيقي لحافظات القرآن يتمثل في أن يظهر أثر كتاب الله في العلم والعمل والأخلاق والسلوك، وأن يكنّ «نماذج مشرقة لحافظات القرآن وسفيرات خير لأوطانهن»، كما ثمّن جهود المحكّمات وما بذلنه من عمل علمي دقيق وفق معايير ومنهجية واضحة.
وتواصلت فقرات الحفل بعرض مرئي ونماذج من تلاوات المتسابقات، قبل أن تتفضل صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين بتكريم الفائزات في فروع المسابقة وعضوات لجنة التحكيم.
وشهد الحفل الذي أُقيم في فندق هيلتون للمؤتمرات بمكة المكرمة حضور عدد من صاحبات السمو الأميرات والمسؤولات والمحكّمات، ورئيسات وممثلات الوفود المشاركة، في مناسبة قرآنية تاريخية أضافت للمرة الأولى منافسات خاصة بالمتسابقات منذ انطلاق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية.



