ترامب يرغب في لقاء زعيم كوريا الشمالية الخريف المقبل

يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى ترتيب لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، خلال جولته الآسيوية المرتقبة، خريف 2026، في خطوة قد تعيد إحياء الاتصالات بين واشنطن وبيونج يانج بعد سنوات من الجمود.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة، أن ترامب طلب من مساعديه العمل على ترتيب لقاء مع كيم، بالتزامن مع احتمال زيارته آسيا، نوفمبر المقبل، للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ “أبي” في مدينة شنتشن الصينية.
وأوضحت المصادر أن ترامب ناقش مع مستشاريه إمكان عقد اجتماع مباشر مع الزعيم الكوري الشمالي خلال جولته، إلا أنه لا توجد حتى الآن ترتيبات رسمية أو جدول معلن لعقد اللقاء.
وبحسب الصحيفة، ينظر ترامب إلى الاجتماع المحتمل باعتباره فرصة لاستئناف الحوار مع بيونج يانج، ومحاولة إقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي، رغم تشكيك خبراء ومسؤولين أمريكيين في إمكان تحقيق اختراق ملموس خلال لقاء واحد بين الزعيمين.
ونقل التقرير عن مصدر في البيت الأبيض، أن اجتماع ترامب وكيم سيُعقد في الوقت المناسب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن موعده أو أجندته.
ويأتي التحرك الأمريكي بعد محاولة سابقة لعقد لقاء بين ترامب وكيم، خلال جولة الرئيس الأمريكي الآسيوية، عام 2025، إذ أبدت بيونج يانج آنذاك استعدادًا لعقد اجتماع، لكن الجانبين لم يتمكنا من استكمال الترتيبات اللوجستية في ظل ضيق الوقت.
وسابقًا قال ترامب، إن كيم جونج أون استجاب لمبادرة إجراء محادثات، مشيرًا إلى اعتقاده بوجود تفاهم متبادل بينهما.
وسبق لترامب وكيم أن التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الرئاسية الأولى للرئيس الأمريكي، بدأت بقمة سنغافورة يونيو 2018، ثم لقاء هانوي فبراير 2019، وأعقب ذلك اجتماع ثالث في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، يونيو 2019.
ومن شأن عقد لقاء جديد بين ترامب وكيم أن يعيد الملف النووي لكوريا الشمالية إلى واجهة التحركات الدبلوماسية الأمريكية في شرق آسيا، في وقت تواصل فيه بيونج يانج تطوير قدراتها الصاروخية والنووية، بينما تسعى واشنطن إلى اختبار إمكان إعادة فتح قنوات الحوار المباشر معها.



