أخبار عربية

أمبري: نشارك في عمليات إنقاذ ناقلة النفط المنكوبة قبالة ساحل عمان

كشفت شركة “أمبري” البريطانية، اليوم الخميس، مشاركتها في جهود إنقاذ ناقلة النفط “كارولين بيزنجي” الجانحة قبالة سواحل سلطنة عُمان، ضمن عمليات استجابة للحادث.

وذكرت الشركة، في تصريحين منفصلين نقلتهما وكالة “رويترز” ووكالة الصحافة الفرنسية، أنها تعمل مع أطراف معنية في السلطنة، بدعم من شركة دولية رائدة في مجال الاستجابة لحوادث التسرب النفطي.

وأضافت “أمبري” أن سفن إنقاذ قادمة لدعم عملية إنقاذ الناقلة “كارولين”، مشيرة إلى أن متخصصين صعدوا إلى متن السفينة “كارولين” لتقييم الأوضاع.

وتعد شركة “أمبري” (Ambrey) واحدة من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في مجال الأمن البحري وإدارة المخاطر.

وتتجه أزمة ناقلة النفط “كارولين بيزنجي” (Caroline Bezengi) إلى التحول من حادث ملاحي إلى أزمة بيئية متفاقمة قبالة سواحل سلطنة عُمان، بعد إعلان شركة الأمن البحري البريطانية “أمبري” مشاركتها في جهود إنقاذ الناقلة، التي جنحت قرب جزر الحلانيات في محافظة ظفار، في منطقة بحرية حساسة بيئيًا.

وتحمل الناقلة نحو 800 ألف برميل من النفط الخام الروسي، وتشير بيانات ملاحية إلى أنها كانت في طريقها من روسيا إلى آسيا، فيما تخضع لعقوبات غربية بسبب ارتباطها بما يعرف بـ”أسطول الظل” المستخدم في نقل النفط الروسي والالتفاف على القيود المفروضة على صادرات موسكو النفطية.

وبدأت مشكلات السفينة في 8 يونيو الماضي قبالة السواحل اليمنية، بعدما أبلغ طاقمها عن حادث يُعتقد أنه نجم عن انفجار على متنها، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث أو يتم حتى الآن تحديد سببه بشكل قاطع.

وبعد ذلك تعرضت الناقلة لأضرار وجنحت قبالة الساحل العُماني، قبل أن تتفاقم حالة هيكلها وتبدأ كميات من النفط في التسرب إلى البحر.

وتثير الناقلة مخاوف بيئية كبيرة بسبب وجودها بالقرب من محمية بحرية في جزر الحلانيات، وهي منطقة غنية بالتنوع البيولوجي وتضم أنواعًا بحرية نادرة، من بينها الحيتان الحدباء في بحر العرب والسلاحف والطيور البحرية والشعاب المرجانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى