وفد من وكالة الطاقة الذرية يزور سوريا للإعلان عن “تقدم كبير”

قالت سوريا، اليوم الثلاثاء، إن وفداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور البلاد للإعلان عن “تقدم كبير”.
وكان موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي قد نقل أمس الاثنين عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن الوكالة ستقوم قريباً بإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري بسوريا، وذلك بعد توصل إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تفاهمات مع كل من سوريا وإسرائيل.
وقال مسؤولون أميركيون إن التطورات تعكس نهج إدارة ترامب تجاه سوريا، وتظهر كيف أسهمت علاقات واشنطن الوثيقة بالحكومة السورية الجديدة في احتواء أزمة محتملة.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود دبلوماسية قادتها إدارة ترامب والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتأمين المواد النووية ومنع تصعيد محتمل بين إسرائيل وسوريا، بسبب حساسية الموقع.
وتعود خلفية القضية إلى البرنامج النووي السري الذي طوره نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والذي تمحور حول مفاعل الكبر النووي السري.
وكانت إسرائيل قد قصفت المفاعل عام 2007، ما أدى إلى تدمير الجزء الأكبر من البرنامج النووي السوري، إلا أن عدداً من مواقع البحث والتطوير والتخزين المرتبطة به ظل قائماً، وإن كان معظمها غير نشط.
وبعد سقوط نظام الأسد، وقّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقاً مع الحكومة السورية الجديدة سمح لها بزيارة مفاعل الكبر وعدد من المواقع الأخرى المرتبطة بالنشاط النووي السوري السابق.



