اخبار عالمية

إسرائيل: لابيد وبينيت يتّحدان للإطاحة بنتنياهو في الانتخابات المقبلة

أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الأحد أنه ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت سيخوصان بجبهة موحدة، الانتخابات المقررة في وقت لاحق هذا العام، بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال بينيت في بيان متلفز مشترك مع لابيد: “يسرني أن أعلن الليلة، اتخاذي مع صديقي يائير لابيد الخطوة الأكثر.. وطنية على الإطلاق من أجل بلدنا”. وتابع: “الليلة نتّحد ونؤسس حزب (معاً) برئاستي. حزب سيقود إلى نصر كبير ويفتح عهداً جديداً لبلدنا الجميل”.

من جهته قال لابيد في البيان المتلفز إن “بينيت سياسي يميني، لكنه صادق، وهناك ثقة قائمة بيننا”.

وكان لابيد، الذي سبق له أن شغل أيضاً منصب رئيس الحكومة، قال في وقت سابق الأحد إنه سيخوض مع بينيت الانتخابات التشريعية المقرّرة في أكتوبر (تشرين الأول) ضمن قائمة مشتركة.

وكتب لابيد على منصة “إكس” أن “هذه الخطوة ستؤدي إلى توحيد معسكر الإصلاح، بما يتيح تركيز كل الجهود على قيادة إسرائيل نحو الإصلاح المطلوب”.

وقال بينيت إنه سيشكل إذا انتُخب، لجنة تحقيق وطنية في الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو الحالية.

ويُعدّ كلّ من لابيد وبينيت من منتقدي طريقة إدارة نتنياهو للحروب التي تخوضها إسرائيل منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ووصف الأول وقف إطلاق النار في الحرب الأخيرة مع إيران بأنه “كارثة سياسية” لإسرائيل.

وكان بينيت اليميني ولابيد الوسطي شكّلا حكومة ائتلافية في يونيو (حزيران) 2021، سقطت في نهاية عام 2022 ليحلّ محلها الائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو، والذي يعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن بينيت هو المرشح الأوفر حظاً لهزيمة نتنياهو في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول).

والأحد، دعا بينيت الوزير السابق غادي أيزنكوت، زعيم حزب “يشار” الوسطي، للانضمام إلى الجبهة الموحدة.

وبينيت (54 عاماً) الذي عمل مستشاراً لرئيس الوزراء الحالي، قبل أن يتحوّل إلى واحد من أشدّ خصومه، قاد أحزاب يمينية، لكنه عاد وشكّل حكومة وحدة واسعة في العام 2021.

أما شريكه الجديد في السباق الانتخابي، لابيد (62 عاماً)، فكان إعلامياً تلفزيونياً بارزاً قبل أن يدخل الحياة السياسية في العام 2012 من خلال تأسيس حزب “يش عتيد” الذي أصبح لاحقاً ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد. وهو يتولى منذ ذلك الحين زعامة المعارضة، باستثناء الفترة القصيرة التي تولّى خلالها رئاسة الحكومة.

من جهته، يعتزم نتنياهو قيادة قائمة حزبه “الليكود” اليميني في الانتخابات التي يتوجّب إجراؤها في موعد أقصاه نهاية أكتوبر (تشرين الأول).

وتولى نتنياهو (76 عاماً) رئاسة الوزراء للمدة الأطول في تاريخ إسرائيل، إذ أمضى أكثر من 18 عاماً في المنصب عبر ولايات متعدّدة.

ومنذ أن تولى السلطة أول مرة في التسعينيات، أصبح نتنياهو شخصية مثيرة للاستقطاب في الداخل والخارج.

وانهارت مصداقية نتنياهو من الناحية الأمنية عقب هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 والذي من بعده شهد الشرق الأوسط اضطرابات وشنت إسرائيل القتال على جبهات متعددة. وتوقعت استطلاعات الرأي منذ ذلك الحين بشكل متكرر أنه سيخسر الانتخابات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى