خدمات متكاملة لذوي الإعاقة وكبار السن في الحرم المكي استعداداً للحج

ضمن استعداداتها لموسم حج 1447ه، واصلت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير منظومة خدماتها المخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة، في إطار جهودها لتهيئة بيئة للعبادة ميسّرة تمكّن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل سهولة وطمأنينة.
وشملت الاستعدادات توفير حزمة من الخدمات المتخصصة، من أبرزها إتاحة مترجمي لغة الإشارة لمواكبة الخطب والدروس، وتوفير سماعات لضعاف السمع، إضافة إلى مصاحف مزودة بأقلام قارئة، إلى جانب تجهيزات مهيأة تسهل تنقل ذوي الإعاقة داخل أروقة الحرم وساحاته.
وفي جانب خدمة المكفوفين، وفّرت الهيئة مصاحف بطريقة “برايل”، إلى جانب إتاحة العصي البيضاء لتيسير الحركة، بما يعزز استقلاليتهم ويرفع مستوى السلامة خلال أداء المناسك.
وحرصت الهيئة على تخصيص مواقع استراتيجية للصلاة لكبار السن وذوي الإعاقة، حيث شملت مواقع الرجال توسعة الملك فهد عند الأبواب (68 و91) والدور الأول، والتوسعة السعودية الثالثة عند باب (123)، إضافة إلى الساحات وجسر أجياد.
كما تم تجهيز مصليات النساء في توسعة الملك فهد عند الباب (88) بالدور الأرضي، والباب (65) بالدور الأول، إلى جانب مواقع في الساحات المختلفة، بما يضمن سهولة الوصول وراحة المصلّيات.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، عبر تقديم خدمات تراعي احتياجات مختلف الفئات، وتعزز جودة الأداء التشغيلي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج.



