بعد إعلان اغتيال لاريجاني.. كاتس: عملياتنا في إيران تقوض قدرات النظام

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن نجاح عملية اغتيال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد قوات “الباسيج”، غلام رضا سليماني، وذلك في أعقاب ليلة من الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت العاصمة طهران، ومواقع إستراتيجية في العمق الإيراني.
وكشف “كاتس”، في تصريحات أوردتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أنه أصدر توجيهات مشتركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمواصلة ملاحقة قيادات النظام الإيراني.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أن تصفية لاريجاني وسليماني تأتي ضِمن سلسلة استهدافات تهدف إلى تقويض قدرات النظام، وإعادته سنوات إلى الوراء عبر ضرب بنيته التحتية، ومنظوماته الصاروخية.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي القضاء رسميًا على قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، برفقة 10 قادة آخرين من بينهم نائبه، في هجوم وصفته مصادر عسكرية إسرائيلية بأنه “الأبرز” منذ بدء المواجهات التي شهدت في جولاتها الأولى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي؛ وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.
وبحسب الصحيفة العبرية، كشف مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء صدّق بشكل رسمي على تنفيذ عمليات اغتيال نوعية تستهدف كبار قادة النظام، في حين أوضح رئيس الأركان، إيال زامير، أن الإجراءات الحالية تستهدف مفاصل الحرس الثوري، وعناصر النظام بشكل مباشر.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الغارات لم تقتصر على الشخصيات، بل شملت مجمعًا تحت الأرض يقيم فيه قادة من حركة “الجهاد الإسلامي” في إيران، وبينما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى نجاح عملية تصفية لاريجاني، الذي كانت الولايات المتحدة قد رصدت 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.



