أوروبا تبحث عن ضمانات أمريكية في ميونخ

في ظل تصاعد المخاوف من الانسحاب الأمريكي، تترقب العواصم الأوروبية انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن هذا العام؛ بحثًا عن إجابات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي ومصير التحالف الغربي في عالم يشهد تحولات جذرية.
ترى صحيفة “ليزيكو” الفرنسية أن خطاب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، العام الماضي، أمام القادة الأوروبيين ترك أثرًا عميقًا، إذ هاجم ما اعتبره تراجعًا لحرية التعبير في القارة العجوز وانتقد “الهجرة غير المنضبطة”، مطالبًا الأوروبيين بتحمُّل مسؤولية دفاعهم؛ حتى تتفرغ واشنطن للمناطق “الأخطر” في العالم.
هذا العام، يغيب فانس عن المؤتمر ليحل محله وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يُنظر إليه كشخصية أكثر اعتدالًا، لكن زيارته المقررة بعد المؤتمر إلى المجر وسلوفاكيا، الحليفتين لترامب، تكشف طبيعة التوجه الأمريكي الجديد.
تشير المصادر المقربة من المؤتمر، حسب “ليزيكو”، إلى أن اللقاءات الخاصة مع المسؤولين الجمهوريين قد تكون أكثر توترًا مما يظهر علنًا.
وتؤكد سيلفي ماتيلي، مديرة معهد جاك ديلور، أن الجميع يتوقع خطابًا “أقل قطعية” من روبيو مقارنة بفانس، لكن الحذر يبقى سيد الموقف.



