رئيسة فنزويلا المؤقتة تدعو إلى تفاهمات مع المعارضة “لصالح الشعب”

وجَّهت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، دعوة مباشرة إلى المعارضة لفتح باب التفاهمات المشتركة، بعد مرور ثلاثة أسابيع على العملية الأمريكية الخاطفة التي انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
وشددت في تصريحات أودرتها “فرانس برس”، على ضرورة التلاقي رغم الاختلافات السياسية القائمة، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو مصلحة الشعب الفنزويلي.
أوضحت الرئيس الفنزويلية المؤقتة، أنه لا مجال للمناكفات الحزبية أو السياسية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على حالة السلم والاستقرار في البلاد.
وأشارت “رودريجيز” إلى إمكانية استمرار فترة رئاستها المؤقتة لمدة 6 أشهر؛ وذلك لحين تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات رئاسية جديدة.
وأطلقت الرئيسة الفنزويلية، مبادرة رسمية تحت مسمى “الحوار السياسي الفنزويلي الوطني”، إذ شددت في ختام خطابها على السيادة الكاملة للقرار المحلي ورفضها القاطع لأي أجندات عابرة للحدود.
وأكدت “رودريجيز” بلهجة حازمة أن فنزويلا لن تقبل بفرض أي أوامر خارجية بعد اليوم، سواء كانت قادمة من واشنطن أو بوجوتا أو مدريد، جازمة بأن مسار الحوار يجب أن يٌولَد وينطلق ويستمر بإدارة فنزويلية خالصة، بعيدًا عن أي تدخلات دولية.



