إسرائيل تنذر ضاحية بيروت وتقصفها .. غارات لا تتوقف على لبنان

وسط المساعي الدولية والأميركية لوقف الحرب، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان.
فبعدما أنذر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مجددا سكانا في مناطق بضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء، تمهيداً لقصفها، استهدفها بالفعل بـ4 غارات.
وأفادت مراسلة “العربية/الحدث”، أن القصف الإسرائيلي جاء بعد ساعة واحدة من الإنذارات، واستهدف حارة الحريك، ومنطقة الغبيري، والحدث.
كما تابعت أن الضربة على منطقة الحدث، مرجّحة أن يكون الاستهداف طال حارة حريك الشهيرة.
ولفتت إلى أن الضاحية تخلو من السكان في الليل، إلا أنها تزدحم في النهار ربما من نازحين يعودون لالتقاط بعض الأمتعة، لافتة إلى أن المنطقة شهدت حركة نزوح كبيرة بعد الضربة الأخيرة اليوم.
جاء هذا بعدما نشر المتحدث الرسمي باسمه، أفخاي أدرعي، عبر حسابه في X، تحذيرا قال فيه إن على جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في منطقة حدث بيروت بالإخلاء.
كذلك نشر خرائط وصورا، زاعماً أنهم متواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله، وفق كلامه.
أتت هذه التطورات بينما تعرضت بلدة الناقورة وجبل اللبونة وأطراف علما الشعب فجرا لقصف مدفعي مصدره البوارج البحرية الإسرائيلية، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
كذلك اشتعلت سائر محاور القتال والتوغل في المنطقة الحدودية الجنوبية بقصف إسرائيلي، هو الأول منذ أسبوعين يشمل قطاعات المنطقة الحدودية، (الشرقي والأوسط والغربي).
وتجددت تلك الغارات بعد أيام من توقفها، إثر تفخيخ المنشآت والمباني وتفجيرها.
بدورها، أفادت مراسلة “العربية/الحدث”، بوقوع إصابات جراء استهداف مسيرة لحي البركة في صيدا جنوب لبنان.
من جهته أعلن حزب الله أمس الاثنين، تنفيذ 22 عملية ضد إسرائيل.



